اجتماعى /ثقافى /علمي /ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المقطوع و الموصول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة شاكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: المقطوع و الموصول   الأربعاء أبريل 06, 2011 11:41 pm

اعلم أن المقطوع و الموصول من خصائص الرسم العثماني فتجب معرفته ولابد لأن الجهل خطير جدا لأنه إذا وصل مقطوعا أو قطع موصلا تعرض للحن الجلي وهو لا يدري ، واعلم أن المقطوع هو الأصل و الموصول فرع منه .
و المقطوع : كل كلمة مفصولة عن أختها رسما و لغة وذلك نحو قوله ( حيث ما ، أن لا يكونوا ، أن لا تقربوا ) وغير ذلك مما سيرد عليك بيانه .
و الموصول كل كلمة وصلت بغيرها رسما مفصولة لغة ، وذلك نحو ( ويكأن ) أو غير مفصولة لغة نحو ( إذ وصى ) .
وإليك بيان أنواع المقطوع و الموصول كلمة كلمة ، وأين مكان كل في القرآن الكريم.
وفائدة ذلك تظهر عند الوقف الاضطراري أو الاختباري ، وبعد ذلك نعلق على ما نظم شيخنا في هذا الباب فنقول :
أول المقطوع : ( أن ) عن ( لا ) ـ أعني أن المصدرية ـ عن ( لا ) تقطع ( أن ) عن ( لا ) في عشر مواضع وهي :
الأول : ( حقيق على أن لا اقول على الله ) بسورة الأعراف ، تقول ( حقيق على أن ) .
الثاني : ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق أن لا يقولوا ) بالأعراف أيضا تقول (ألم يؤخذ عليه ميثاق الكتاب أن ) .
الثالث : ( وظنوا أن لا ملجأ من الله ) بسورة التوبة تقول ( وظنوا أن ) .
الرابع : ( وأن لا إله الا هو فهل أنتم مسلمون ) بسورة هود ، تقول ( أنزل بعلم الله و أن ) .
الخامس : ( أن لا تعبدوا الا الله ) بهود أيضا ، تقول ( ولقد ارسلنا نوحا إلى قومه أن ) .
السادس : ( أن لا تشرك بي شيئا ) بالحج تقول ( و إذ بوأنا إبراهيم مكان البيت أن ) .
السابع ( أن لا تعبدوا الشيطان) بيس تقول ( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن ).
الثامن : ( وأن لا تعلوا على الله ) بسورة الدخان تقول ( إني لكم رسول أمين و أن ) .
التاسع : ( إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ) بسورة الأمتحان تقول ( يبايعنك على أن ) .
العاشر : ( فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا ) بسورة القلم تقول : ( وهم يتخافتون أن ) .
أما قوله ( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك ) بسورة الأنبياء فقد كتب في بعض المصاحف مقطوعا وفي بعضه موصولا فتقول ( فنادى في الظلمات أن ) أو ( فنادى في الظلمات ألا ) الوجهان صحيحان هذا كله في أن المفتوحة الهمزة الساكنة النون أعني أن الخفيفة .
أما ( إن ولا ) نحو ( إلا تفعلوه ) ( إلا تنصروه ) فهي موصولة كلها باتفاق وما سوى ما ذكرناه يوقف عليه ( أن لا ) .
ثانيا : ( إن ) الشرطية مع ( ما ) تقطع في موضع واحد في القرآن الكريم وهو ( إن ما نرينك ) بسورة الرعد تقول ( وإن ) وما سواها فهو موصول باتفاق تقول ( وإمَّا ) ، وأما نحو ( أم ما اشملت ) ( أم ماذا كنتم ) فهو موصول كله باتفاق تقول ( أما ) .
ثالثا : ( عما ) أعني كلمة ( عن و ما ) كلها موصولة فتقف ( عما ) ، وتقطع في موضع واحد في الأعراف ( فلما عتوا عن ) .
رابعا : (من مع ما) أعني ( من و ما ) ( مما ) تقطع في موضعين : ( فمما ملكت ايمانكم ) بسورة النساء تقول ( فمن ) ، وفي سورة الروم ( هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء ) تقول ( هل لكم من ) وأما التي في سورة المنافقون (وأنفقوا مما رزقناكم ) فهي في بعض المصاحف مقطوعة وفي بعضها موصولة والوجهان صحيحان تقول : ( و انفقوا من ) أو ( و أنفقوا مما ) ، وأما قوله : (من مال الله الذى اتاكم ) ، ( ومن ماء مهين ) فهو مقطوع باتفاق تقول ( وأتوهم من) ، وتقول ( ألم نخلقكم من ) ، وما سوى ذلك فهو موصول تقول ( مما ) .
فإذا دخل لفظ ( مِن ) على ( مَن ) كقوله ( ممن افترى ) فهو موصول كله في القرآن الكريم بلا خلاف ، تقول ( ممن ) .
وأيضا إذا دخلت ( مِن ) على ( ما ) الاستفهامية كقوله ( فلينظر الأنسان مما خلق ) فهو موصول كله في القرآن الكريم باتفاق .
خامسا : ( أن ) مع ( من ) مثل قوله ( أم من خلقنا ) ، ( أم من خلق السموات و الأرض ) ، ( أم من جعل الأرض ) ، وتقطع في أربع مواضع :
الأول : ( أم من يكون عليهم وكيلا ) بسورة النساء تقول ( فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم ).
الثاني : ( أم من أسس بنيانه على شفا بسورة براءة تقول ( على تقوى من الله ورضوان أم ) .
الثالث ( فاستفتهم أهم أشد خلقا أمن خلقنا ) بسورة الصافات تقول ( أهم أشد خلقا أم ) .
الرابع : ( أفمن يلقى في النار خير أم يأت آمنا ) بسورة فصلت تقول ( أفمن يلقى في النار خير أم ) , وما سوى ذلك موصول باتفاق تقول ( أمن ) .
سادسا : ( حيث ) مع ( ما ) مثل قوله ( وحيثما كنتم ) تقطع في موضعين بسورة البقرة : و ( حيث ما ما كنتم فولوا وجوهكم شطره و إن الذين أوتوا الكتاب ) ، ( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا ) تقول ( وحيث ) ولا ثالث لهما في القرآن الكريم .
سابعا : ( أن ) المفتوحة مع ( لم ) الجازمة مثل قوله ( أن لم يره أحد ) (أن لم يكن ربك ) وتقطع في موضعين : ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى) بسورة الأنعام تقول ( ذلك أن ) ، ( أيحسب أن لم يره أحد بسورة البلد ) تقول ( أيحسب أن ) ولا ثالث لهما في القرآن .
ثامنا : ( إن ) المكسورة الهمزة مع ( ما ) تقطع في موضع واحد ( إنما توعدون لآت ) بسورة الأنعام تقول ( إنّ ) ، وأما قوله ( إن ما عند الله هو خير لكم ) بسورة النحل ) ففيها خلاف والوصل أقوى وأشهر وما سوى هذين الموضعين فموصل باتفاق تقول ( إنما ) .
تاسعا : ( أن ) المفتوحة الهمزة والمشددة النون مع ( ما ) أعني ( أنما ) تقطع في موضعين بلا خلاف وهما : ( وأنما يدعون من دونه هو الباطل ) بسورة الحج ، (وأنما يدعون من دونه الباطل ) بسورة لقمان تقول : ( وأنّ( ) ) .
وقد جرى الخلاف في قوله ( واعلموا انما غنمتم ) بسورة الأنفال و الوصل فيه أقوى واشهر فتقول ( اعلموا أنما ) .
عاشرا : ( كل ) بالكاف ( عن ما ) يقطع في موضع واحد ( وأتاكم من كل ما سألتموه ) بسورة إبراهيم تقول ( وآتاكم من كل ) ، وجرى الخلاف في أربع مواضع وهي :
الأول Sad كلما ردوا إلى الفتنة اركسوا ) بسورة النساء .
الثاني ( كلما دخلت أمه لعنت أختها ) بسورة الأعراف .
الثالث ( كلما جاء أمه رسولها ) بسورة المؤمنون .
الرابع ( كلما ألقي فيها فوج سألهم ) بسورة الملك .
كتبت هذه المواضع في بعض المصاحف مقطوعة وفي بعضها موصولة والوصل أولى وأرجح تقول ( كلما ) .
وإلى ذلك أشار العلامة الشاطبي في العقيلة :
وكلما أتى كلا من كل ما قطعوا
والخلف في كلما ردوا فشا خبرا

وكلما ألقي اسمع كلما دخلت
وكلما جاء عن خُلف يلي ذكرا

حادي عشر : ( بئس ) مع ( ما ) تقطع (بئس ) عن ( ما ) في ست ؛ خمسة مسبوقة باللام وواحد مسبوق بالفاء وهى :
الأول : ( ولبئس ما شروا به انفسهم ) بالبقرة تقول ( ولبئسْ ) .
الثاني : ( لبئس ما كانوا يعملون ) بسورة المائدة تقول ( لبئس ) .
الثالث : ( لبئس ما كانوا يصنعون ) بالمائدة أيضا تقول ( لبئس ) .
الرابع ( لبئس ما كانوا يفعلون ) بالمائدة أيضا تقول ( لبئس ) .
الخامس ( لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ) بالمائدة تقول ( لبئس ) .
السادس ( فبئس ما يشترون ) في آل عمران تقول ( فبئس ) ، وتوصل بلا خلاف في موضعين في القرآن الكريم وهما :
الأول ( بئسما اشتروا به انفسهم ) بالبقرة تقول ( بئسما ) .
الثاني : ( بئسما خلفتمونى من بعدي بسورة الأعراف تقول ( بئسما ) .
ووقع الخلاف في قوله ( قل بئسما يأمركم به) بسورة البقرة و الوصل أقوى وأشهر .
الثاني عشر : ( في ) مع ( ما ) تقطع بلا خلاف في قوله ( اتتركون فيما هاهنا آمنين ) بسورة الشعراء تقول ( أتتركون في ) ، ويستوي قطعها ووصلها في عشر مواضع و القطع أرجح وهي :
الأول : ( فيما فعلن في انفسهن من معروف ) و هو الموضع الثاني في البقرة في ربع الوالدات تقول ( في ) أو ( فيما ) .
الثاني ( ليبلوكم في ما آتاكم ) تقول ( في ) أو ( فيما ) بالمائدة .
الثالث ( قل لا أجد في ما أوحى محرما ) بالأنعام تقول ( قل لا أجد في ) أو (فيما ) .
الرابع : ( ليبلوكم في ما أتاكم ) آخر سورة الأنعام ( في ما ) الأنعام تقول (ليبلوكم في ) أو ( لبلوكم فيما ) .
الخامس : ( وهم في ما أشتهت ) في سورة الأنبياء تقول ( وهم في) أو ( وهم فيما ) .
السادس : ( لمسكم في ما أفضتم ) بسورة النور تقول ( لمسكم في ) أو ( لمسكم فيما ) .
السابع ( هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ) بسورة الروم تقول ( من شركاء في ) أو ( من شركاء فيما ) .
الثامن ( أن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون ) بسورة الزمر تقول ( يحكم بينهم في ) أو يحكم بينهم فيما .
التاسع ( فيما كانوا يختلفون ) بسورة الزمر أيضا تقول ( في ) أو ( فيما ) .
العاشر ( وننشئكم في ما لا تعلمون ) بسورة الواقعة تقول ( و ننشئكم في ) أو ( وننشئكم فيما ) .
والقطع في هذه المواضع أقوى وأشهر ، ووصلها لا بأس به ، وقال بعض شراح الجزرية أن الفصل فيها أولى وهو ضعيف ، وادعى بعضهم الخلاف في موضوع الشعراء وهو ( في ما ههنا آمنين ) وهو ضعيف أيضا فلا يلتفت إلى القولين بحال .
الثالث عشر : ( أين مع ما ) موصولة بلا خلاف في موضعين في القرآن الكريم وهما : ( فأينما تولوا فثم وجة الله ) في سورة البقرة تقول ( فأينما ) ، ( أينما يوجهه لا يأت بخير ) بسورة النحل تقول ( أينما ) ، وقد جرى الخلاف في ثلاث مواضع وهي :
الأول: ( أينما تكونوا يدرككم ) بسورة النساء .
الثاني ( أينما كنتم تعبدون من دون الله ) بسورة الشعراء .
الثالث ( ملعونين أينما ثقفوا ) بالأحزاب .
وفي هذه المواضع الثلاث الوجهان تقول ( أين ) أو ( أينما ) .
الرابع عشر : ( إن ) الشرطية مع ( لم ) الجازمة نحو قوله : ( فإن لم ) توصل في موضع واحد في القرآن باتفاق : ( فإلم يستجيبوا لكم ) في سورة هود تقول ( فإلم ) وتقطع في ما سواه بلا خلاف تقول ( فإن ) .
الخامس عشر : ( أن ) المصدرية مع ( لن ) الناصبة كقوله : ( أن لن نجمع ) ، ( أن لن نقدر ) توصل في موضعين في القرآن الكريم بلا خلاف هما :
الأول : ( بل زعمتم أن لن نجعل لكم ) بسورة الكهف ، تقول ( بل زعمتم ألن) .
الثاني ( أيحسب الإنسان أن لن نجمع ) بالقيامة تقول ( أيحسب الإنسان ألن ) وتقطع في ما سوى ذلك اتفاقا تقول ( أن ) .
السادس عشر : ( كي ) المصدرية مع ( لا ) مثل قوله : ( لكي لا ) وهى موصولة باتفاق في أربعة مواضع وهي :
الأول : ( فأثابكم غما بغم لكيلا) بسورة آل عمران تقول ( لكيلا ) .
الثاني : ( لكي لا يعلم من بعد علم شيئا ) بسورة الحج تقول ( لكيلا ) .
الثالث : ( قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكي لا يكون ) بسورة الأحزاب تقول ( لكيلا ) .
الرابع : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا ) بالحديد تقول ( لكيلا ) .
وما سوى ذلك فمقطوع باتفاق تقول ( لكي ) .
السابع عشر : ( عن مع من ) من مثل قوله ( عمن يشاء ) تقطع في موضعين في القرآن الكريم :
الأول : ( فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء ) بسورة النور تقول : (ويصرفه عن ) .
الثاني : ( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ) بسورة النجم تقول ( فأعرض عن) ، وليس في القرآن غيرهما .
الثامن عشر : ( يوم مع هم ) مثل قوله ( يوم هم بارزون ) تقطع ( يوم عن هم) في موضعين وهما :
الأول : ( يوم هم بارزون ) بسورة غافر تقول ( يوم ) .
الثاني ( يوم هم على النار يفتنون ) بالذاريات تقول ( يوم ) . وما سواهما موصول باتفاق في جميع القرآن الكريم تقول ( يومهم ) .
التاسع عشر : ( ما عن لامها ) مثل قوله ( فمال هؤلاء القوم ) المعنى ( لام ) الجر عن مجرورها تقطع لام الجر عن مجرورها في أربعة مواضع وهي :
الأول ( فما ل هؤلاء القوم لا يكادون ) بسورة النساء ، تقول ( فما ) .
الثاني : ( ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب ) بسورة الكهف تقول ( ويقولون يا ويلتنا ما ) .
الثالث : ( وقالوا ما ل هذا الرسول يأكل الطعام ) بسورة الفرقان تقول : (وقالوا ما ) .
الرابع : ( فمال الذين كفروا قبلك مهطعين ) بسورة المعارج تقول : ( فما ) . وما سوى ذلك موصول باتفاق تقول ( مال ) .
العشرون : تاء ( ولات ) عن ( حين ) في قوله : ( ولات حين مناص ) بسورة ص ، و هي مقطوعة تقول ( فنادوا ولات ) ، وليس في القرآن غيرها و ما زعمه بعضهم أنها موصولة فهو ضعيف .
الحادي والعشرون : ( كالوهم أو وزنوهم ) بسورة التطفيف وهما موصولتان باتفاق تقول : ( كالوهم ، وزنوهم ) و المراد بوصلهما عدم كتابة الألف في (كالوا و وزنوا ) ، وهي الألف التي تكتب دائما في واو الجماعة .
وأما أل المعرفة كـ ( الأرض و القمر و الشمس و الليل ) فهي موصولة باتفاق .
وكذا ( هاء ) التنبيه كـ ( ها أنتم وهؤلاء ) فهي موصوله باتفاق تقول ( ها أنتم ) ، وكذا ( يا ) النداء كـ ( يا أيها ) في نحو : ( يا أيها النبي ، و يا أيها الناس ) فهي موصولة أيضا باتفاق .
وفى ذلك كله قال الناظم :
وَاعْـرِفْ لِمَقْطُـوعٍ وَمَوْصُـولٍ وَتَــا
فِـي مُصْحَـفِ الإِمَـامِ فِيمَـا قَـدْ أَتَـى

وقوله : ( لمقطوع ) زاد اللام للتأكيد ، وكذلك اعرف التاءات التي كتبت بالتاء لا بالهاء كما أتى في مصحف الإمام ـ رضى الله عنه ـ فيما قد أتى رسمة فيه ثم أخذ في بيان معرفة المقطوع والموصول فقال :
فَاقْـطَـعْ بِـعَـشْـرِ كَـلِـمَـاتٍ أنْ لا
مَـــعْ مَـلْـجَــإٍ وَلاَ إِلَـــــــــهَ إِلاَّ

وَتَعْـبُـدُوا يَاسِـيـنَ ثَـانِـي هُــودَ لاَ
يُشْرِكْـنَ تُشْـرِكْ يَدْخُلْـنَ تَعْلُـوا عَلَـى

يعنى فاقطع كلمة ( أن) الناصبة للاسم و الفعل في عشر كلمات أي في عشر مواضع بأن ترسم مقطوعة عن (لا) النافية مع ملجأ وهي : ( ان لا ملجأ ، وأن لا إله إلا هو ) في هود ، ( وأن لا تعبدوا الشيطان ) في ( يس ) ، ( وأن لا تعبدوا إلا الله ) في ثاني هود أما أولاها فهو موصول , و ( أن لا يشركن ) ( بالامتحان ) , و ( أن لا تشرك ) (بالحج ) , و( أن لا يدخلنها ) (بالقلم ) , و ( أن لا تعلوا على الله ) ( بالدخان ) ، و( أن لا يقولوا على الله إلا الحق ) ، و ( حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق ) وكلاهما بالأعراف ، وما عداها فهو موصول باتفاق كما تقدم ، ومعنى وصله ألا ترسم فيه النون .
واقطع ( إن) عن ( ما ) في قوله تعالى : ( وان ما نرينك بعض الذي نعدهم ) ( بسورة الرعد ) تقول ( وإن ) وما عداه موصول باتفاق .
وقوله : (وَالمَفْتُـوحَ صِـلْ ) نحو ( اما اشتملت ، اما يشركون , ام ماذا كنتم تعلمون ) كل ذلك موصول باتفاق تقول ( اما ) .
وقوله : (نُهُوا اقْطَعُـوا ) يعني اقطع ( عن) عن (ما ) في قوله تعالى : (فلما عتوا عما نهوا ) بالأعراف تقول : (فلما عتوا عن ) ، وما عداه نحو ( عما يقولون ,عما يشركون , وعما قليل ) فموصول تقول (عما ) ، وأما ( عم يتساءلون ) فتقول (عم ) .
نُهُوا اقْطَعُـوا مِـنْ مَـا بِـرُومٍ وَالنِّسَـا
خُـلْـفُ المُنَافِقِـيـنَ أَمْ مَــنْ أَسَّـسَـا

( نهوا اقطعوا ) يعني : اقطع (عن ) عن (ما ) في قوله تعالى ( فلما عتوا عما نهوا عنه ) تقول : (فلما اعتوا عن ) ، واقطع ( من ) عن ( ما ) في قوله : ( هل لكم مما ملكت أيمانكم ) بسورة الروم تقول : ( هل لكم من ) ، و أما في النساء (فمما ملكت أيمانكم ) تقول : ( فمن ) .
وقوله : ( خلف المنافقين ) يعني : ( وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان يأتى احدكم الموت ) في سورة المنافقين جرى فيها الخلاف تقول : ( وانفقوا مما ) ، وتقول : ( انفقوا من ) ، ووجه القطع فيه وفي نظائره هو كون الأصل انفصال إحدى الكلمتين عن الأخرى ، ووجه الوصل فيما وصل التقوية الامتزاج .
ومعنى قوله : ( أم من اسسا ) أي اقطع أيها القارئ ( أم ) عن ( من ) في قوله ( أم من أسس بنيانه ) في سورة التوبة تقول ( أم ) .
قال الناظم :-
فُصِّلَـتْ النِّسَـا وَذِبْــحٍ حَـيْـثُ مَــا
وَأَنْ لَـمِ المَفْـتُـوحَ كَـسْـرُ إِنَّ مَــا

المعني أقطع أيها القارئ ( أم ) عن ( من ) في فصلت في قوله ( أم من يأتي أمنا ) تقول ( أم ) وفي النساء ( أم من يكون عليهم وكيلا ) تقول ( أم ) .
واقطع ( أن ) عن (ما ) في سورة الصافات وهي المقصودة بقوله : (وذبح ) يريد ( أن من خلقنا ) تقول ( أن ) ، وفي ماعدا ذلك نحو : ( أمن لا يهدي) ( أمن خلف السموات ) ، ( أمن يجيب المضطر ) كل ذلك موصل تقول ( أمن ) .
وأقطع أيها القارئ (حيث ) عن (ما ) في سورة البقرة في الأولى والأخيرة تقول ( وحيث ) وقد تقدم بيانه .
واقطع أيها القارئ (أن) عن (لم ) في قوله تعالى : (ذلك أن لم يكن ربك ) بالأنعام تقول ( ذلك أن ) ، ( أيحسب أن ) أعنى ( أيحسب أن لم يره أحد ) بسورة البلد تقول ( أيحسب أن ) .
وأقطع أيها القارئ ( إن ) عن (ما ) في قوله تعالي Sad إن ما توعدون لأت ) بسورة الأنعام تقول ( إن ) وما عدا ذلك نحو ( إنما صنعوا كيد ساحر ) و( إنما توعدون لواقع ) موصل باتفاق .
قال الناظم :
لانْعَـامِ وَالمَفْـتُـوحَ يَـدْعُـونَ مَـعَـا
وَخُـلْـفُ الانْـفَـالِ وَنَـحْـلٍ وَقَـعَـا

قوله : ( الأنعام ) يعنى قطع ( إن ) عن ( ما ) في قوله تعالى ( إن ما توعدون لآت ) تقول ( إن) .
قوله : ( و المفتوح يدعون معا ) يعنى ( أنما ) المفتوحة في قوله (وأنما يدعون من دون هو الباطل ) بالحج ، ( وأنما يدعون من دونه الباطل ) بلقمان تقول : (وأنّ ) .
وقوله : (وخلف الانفال ونحل وقعا ) يعنى : ( واعلموا أنما غنمتم ) بسورة الأنفال قرأت مقطوعة و موصولة تقول ( وأعلموا أن ) أو ( وأعلموا أنما ) .
( و نحل ) في قوله : ( إنما عند الله هو خير لكم ) قرأت مقطوعة و موصولة تقول ( إن ) و تقول ( إنما ) .
قال الناظم :
وَكُــلِّ مَــا سَأَلْتُـمُـوهُ وَاخْـتُـلِـفْ
رُدُّوا كَذَا قُـلْ بِئْسَمَـا وَالْوَصْـلُ صِـفْ

قوله : ( وكل ما سألتموه ) أي اقطع ( كل ) عن (ما ) في قوله تعالى : (وأتاكم من كل ما سألتموه ) بسورة إبراهيم تقول ( من كل ) .
قوله : ( واختلف ردوا كذا ) أي واختلف في قوله : ( كل ما ردوا الى الفتنه ) بسورة النساء فكتبت مقطوعة وموصولة تقول : ( كل ) أو ( كلما ) ، وأيضا : (كلما دخلت أمة ) بالأعراف تقول (كل) أو( كلما) ، و (كل ما جاء أمة رسولها ) بالمؤمنون تقول ( كل ) أو ( كلما ) ، (كلما ألقى فيها فوج ) بسورة الملك تقول : (كل ) أو ( كلما ) ، وفيما عدا ذلك موصول باتفاق .
وقد نبه الزجاجي أن ( كلما ) إن كانت ظرفا فموصولة ، وإن كانت شرطا فمقطوعة .
ومن كلمات ( كل ) التي لم تحتمل الظرفية ( من كل ما سألتموه ) بإبراهيم لذا كتبت مقطوعة ، و المواضع التي فيها الوجهان كتبت مقطوعة وموصولة ، وما احتملت الظرفية فقط فهي موصولة باتفاق .
وقوله : ( واختلف قل بئسما ) أي واختلف في قوله تعالى ( قل بسما يأمركم ) بسورة البقرة فكتبت في بعض المصاحف مقطوعة وفي بعضها موصولة وهي موصولة باتفاق تقول ( قل بئسما ) .
وقوله : ( والوصل صف) أي صف أيها القارئ المُجيد للقارئ المُجيد الوصل في هذه الكلمة وهى : ( قال بئسما خلفتموني ) بسورة الأعراف تقول : ( قل بئسما ) ، وصل أيضا (بئسما اشتروا به انفسهم ) بالبقرة تقول ( بئسما ) .
وقوله
( ........ فِـي مَـا اقْطَعَـا أُوحِـيْ أَفَضْتُـمُ اشْتَهَـتْ يَبْلُـوا مَـعَـا)
أي أقطع لفظ ( في ) عن ( ما) في قوله ( فيما أوحي إلى ) بسورة الأنعام تقول ( قل لا أجد في ) ، وفي قوله ( لمسكم في ما أفضتم ) بسورة النور تقول Sadلمسكم في ) . وقوله Sad وهم في ما اشتهت أنفسهم ) بالأنبياء تقول ( وهم في ) ، وقوله Sad ليبلوكم في ما أتاكم ) بالمائدة والأنعام تقول Sad ليبلوكم في ) ، وهذا معنى قوله ( يبلوا معا ) أي في المائدة و الأنعام قال الناظم :-
ثَـانِـي فَعَـلْـنَ وَقَـعَـتْ رُومٌ كِــلاَ
تَنْزِيْـلُ شُعَـرَاءٍ وَغَـيْـرَ ذِي صِــلاَ

قوله (ثَـانِـي فَعَـلْـنَ ) يعني قول الحق تبارك وتعالى Sad فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن ) فاقطع ( في ) عن ( ما) في هذه الكلمة تقول : ( فلا جناح عليكم في ) .
ومعنى ( ثاني ) أي الثانية في ربع ( و الوالدات ) .
وقوله : ( وقعت ) يعنى قوله تبارك وتعالى ( وننشئكم في ما لا تعلمون ) في سورة الواقعة تقول ( وننشئكم في) ، وقوله ( روم ) يريد قوله تبارك وتعالى : (هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما ) هذا مقطوع أيضا تقول ( هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ) .
وقوله ( كلا تنزيل ) يعني قول الله تبارك وتعالى في الزمر ( في ما هم فيه يختلفون ) ( فيما فيه يختلفون ) مقطوعتان تقول ( في ) ، وقوله ( شعراءٍ ) يريد قول الله تبارك وتعالى Sad اتتركون في ما هنا ) وهنا القطع قولا واحدا تقول ( أتتركون في ) ، وفيما ذكرناه من العشر مواضع الماضية فيها القطع والوصل تقول : ( في ) و ( فيما ) أما موضع الشعراء فهو بالقطع قولا واحدا .
وقوله ( وغير ذي صلا ) أي موصولا هذه المواضع الإحدى عشر موصولة باتفاق قال الناظم :
فَأَيْنَمَـا كَالنَّـحْـلِ صِــلْ وَ مُخْتَـلِـفْ
فِي الشُّعَرَا الأَحْـزَابِ وَالنِّسَـا وُصِـفْ

يريد قول الله تبارك وتعالى ( فأيما تولوا ) بسورة البقرة فهي موصولة تقول (فأينما ) ، وقوله تعالى Sad أينما يوجهه ) بسورة النحل موصولة أيضا تقول : (أينما) ، واختلف في ثلاث مواضع في قوله : ( أين ما تعبدون ) بسورة الشعراء ، وقوله تعالى : ( ملعونين أينما تقفوا ) بسورة الأحزاب ، وقوله تعالى ( أينما تكونوا يدرككم) بسورة النساء فيقرأ بالوجهين في هذه الثلاثة تقول ( أين ) و ( أينما ) قال الناظم :
وَصِـلْ فَإِلَّـمْ هُــودَ أَلَّــنْ نَجْـعَـلاَ
نَجْمَـعَ كَيْـلاَ تَحْزَنُـوا تَأْسَـوْا عَـلَـى

يعنى قوله تبارك وتعالى ( فإن لم يستجيبوا لكم ) بسورة هود تقول ( فإلم) ، وقوله تبارك و تعالى : ( ألن نجعل لكم موعدا ) بسورة الكهف موصلة تقول ( ألن ) ، وقوله تبارك وتعالى ( ألن نجمع ) بالقيامة تقول ( ألن ) .
وصل ايها القارئ ( لكيلا تحزنوا) بسورة آل عمران و ( لكيلا تأسوا ) بسورة الحديد تقول ( لكيلا ) ، و ( لكيلا يعلم ) بسورة الحج تقول ( لكيلا ) و ( لكيلا يكون عليك حرج ) بسورة الأحزاب تقول ( لكيلا) ، وهذا معنى قوله (حَــجٌّ عَلَـيْـكَ حَــرَجٌ ) .
وقوله :
( ........ وَقَطْـعُـهُـمْ عَنْ مَـنْ يَشَـاءُ مَـنْ تَوَلَّـى يَـوْمَ هُـمْ )
يعنى أقطع أيها القارئ قول الله تبارك وتعالى ( فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ) بسورة النور تقول : ( ويصرفه عن ) ، واقطع ( فأعرض عن من تولى ) بسورة النجم تقول ( فأعرض عن ) .
واقطع ( يوم ) عن ( هم ) في قوله ( يوم هم بارزون ) بسورة غافر (يوم هم على النار يفتنون ) بسورة الذريات تقول ( يوم ) .
قال الناظم :
ومَــالِ هَــذَا وَالَّـذِيــنَ هَـــؤُلاَ
تَ حِيـنَ فِـي الإمَـامِ صِـلْ وَوُهِّــلاَ

يعنى واقطع أيها القارئ ( ما ) عن ( لامها ) في قوله ( مال هذا الكتاب ) في سورة الكهف تقول ( ما ) ، وأيضا ( فمال الذين كفروا ) بسورة المعارج تقول : (فما ) ، وأيضا ( فمال هؤلاء القوم ) بالنساء تقول ( فما ) ، وأيضا ( مال هذا الرسول ) بالفرقان تقول ( وقالوا ما ) ، وما سواها فموصل باتفاق .
وقوله :
( ............... تَ حِيـنَ فِـي الإمَـامِ صِـلْ وَوُهِّــلاَ )
يريد قوله تبارك تعالى ( ولات حين مناص) بسورة ص فقد صرح جماعة بأنها موصولة وهو قول ضعيف ، وهذا معنى قوله ( صل ووهلا ) أي الذين قالوا بوصلها كلامهم موهل ضعيف والأصح قطعها تقول ( ولات )
قال الناظم :
وَوَزَنُـوهُــمْ وَكَـالُـوهُـمْ صِـــلِ
كَـذَا مِـنَ الْ وَهَـا وَيَــا لاَ تَفْـصِـلِ

يعني قول الله تبارك وتعالى : ( وإذاكالوهم أو وزنوهم ) بسورة التطفيف هنا موصلتان تقول : ( كالوهم ) و ( وزنوهم ) ومعنى صلتهما عدم كتابة الألف بعد واو الجماعة فيهما .
و قوله :
(كَـذَا مِـنَ الْ وَهَـا وَيَــا لاَ تَفْـصِـلِ )
أراد نحو قوله ( من المؤمنين ) ( من الذين ) تقول : ( من ال ) (وال أرض ) ( وال ليل) ( والشمس ) و ( البر ) ( و البرق ) تقول ( وال ) .
وقوله :
( ويا وها لا تفصل )
يعنى ( يا أيها ) من ( يا أيها الناس ) و ( يا أيها النبي ) و ( يا أيها الذين ) و (ها أنتم ) و ( هؤلاء ) ( ها أوم اقرؤوا ) كل ذلك موصل و الله تبارك وتعالى اعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقطوع و الموصول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عائلة العزازى :: الفئة الأولى :: واحة القران الكريم :: قران كريم-
انتقل الى: