اجتماعى /ثقافى /علمي /ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الضاد والظاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة شاكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: الضاد والظاء    الأربعاء أبريل 06, 2011 11:13 pm

في الضاد والظاء
قال الناظم :
وَالـضَّـادَ بِسْتِـطَـالَـةٍ وَمَـخْــرَجِ مَيِّـزْ
أي ميز أيها القارئ الضاد بالمخرج ، وصفة الاستطالة من الظاء .
أي لا تقرأها بحالة كالظاء وهذا يرد على من يقول و( لا الظآلين ) فهو من ظَلَّ أي أقام لا من الضلال . وإنما تلقى عن قراء القرآن في الضاد حرصاً على خروجها من مخرجها ، وقال ربنا ( فاتقوا الله ما استطعتم ) .
(مَيِّـزْ مِـنَ الـظَّـاءِ ) أي لا تقرأها بحالة كالظاء ، (وَكُلُّـهَـا) أي كل حالات الظاء (وَكُلُّـهَـا تَـجِـي) أي سأذكرها وأجيء بها :
قال الناظم :
فِي الظَّعْنِ ظِـلَّ الظُهْـرِ عُظْـمِ الْحِفْـظِ
أيْقِـظْ وَأنْظُـرْ عَظْـمِ ظَـهْـرِ اللَّـفْـظِ

ظَاهِـرْ لَظَـى شُـوَاظُ كَـظْـمٍ ظَلَـمَـا
اُغْلُـظْ ظَـلامَ ظُفُـرٍ انْتَـظِـرْ ظَـمَـا

أَظْفَـرَ ظَنًّـا كَيْـفَ جَـا وَعَـظْ سِـوَى
عِضِيـنَ ظَـلَّ النَّحْـلُ زُخْـرُفٍ سَـوَى

وَظَـلْـتُ ظَلْـتُـمْ وَبِــرُومٍ ظَـلُّــوا
كَالْحِـجْـرِ ظَـلَّـتْ شُـعَـرَا نَـظَـلُّ

يَظْلَلْـنَ مَحْـظُـورًا مَــعَ المُحْتَـظِـرِ
وَكُـنْـتَ فَـظًّـا وَجَمِـيْـعِ الـنَّـظَـرِ

إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَــلْ وَأُولَــى نَـاضِـرَهْ
وَالْغَيْـظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُــودٍ قَـاصِـرَهْ

وَالْحَـظُّ لاَ الْحَـضُّ عَـلَـى الطَّـعَـامِ
وَفِــي ضَنِـيْـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِـي

وقد أتى بجميع ظاءات القرآن في سبع أبواب :
أولها : في الظعن ، ولم يأت منها في القرآن إلا قوله تعالى في سورة النحل ( يوم ظعنكم ) .
ثانياً : ظل ، وقع منها في القرآن اثنان وعشرون موضعاً . أوله قوله تعالى في البقرة : ( وظللنا عليكم الغمام ) ، ومنه الظلة ووقع منه في سورة الأعراف ( كأنه ظلة ) ، وفي الشعراء ( فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ) .
ثالثاً : ظُهر ، وهو انتصاف النهار بضم الظاء ، وقع منه في القرآن موضعان قوله في النور : ( وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ) وفي الروم ( وعشياً وحيت تظهرون ).
رابعاً : عظم ، من العظمة وقع منه في القرآن مائة وثلاثة مواضع منه في سورة البقرة ( ولهم عذاب عظيم ) .
خامساً : الحفظ ، وقع منه في القرآن اثنان وأربعون موضعاً منها قوله تعالى في سورة البقرة ( ولا يئوده حفظهما ) .
سادساً : أيقظ ، موضع واحد في سورة الكهف ( وتحسبهم أيقاظاً ) .
سابعاً : وأنظر ، وقع في القرآن اثنان وعشرون موضعاً وهو بمعنى التأخير ، منه قوله تعالى في البقرة ( ولا هم يُنظرون ) .
ثامناً : ظهر ، وقع منه في القرآن أربعة عشر موضعاً منه قوله تعالى في سورة البقرة ( نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم ) .
تاسعاً : اللفظ ، لم يأت منه في القرآن إلا ( ما يلفظ من قول ) في سورة ق .
قال الناظم :
ظَاهِـرْ لَظَـى شُـوَاظُ كَـظْـمٍ ظَلَـمَـا
اُغْلُـظْ ظَـلامَ ظُفُـرٍ انْتَـظِـرْ ظَـمَـا

عاشراً : ظاهر ، ضد الباطن وقع منه في القرآن ستة مواضع ، منها قوله تعالى في سورة الأنعام : ( وذروا ظاهر الإثم ) .
الحادي عشر : ظَاهَرَ بمعنى الإعانة ، ويقع منه في القرآن ثمان مواضع ، منه قوله تعالى في سورة البقرة : ( تظاهرون عليهم بالإثم ) .
الثاني عشر : ظَاهِر بمعنى العلو، وقع منه في القرآن ستة مواضع منه قوله تعالى Sadليظهره على الدين كله ) في سورة براءة ، والصف .
الثالث عشر : ظاهر بمعنى الظفر وقع منه في القرآن ثلاثة مواضع ، منها قوله تعالى في سورة براءة : ( كيف وإن يظهروا عليهم ) ، وفي سورة الكهف : ( إنهم إن يظهروا عليكم ) ، وقوله في سورة التحريم : ( وأظهره الله عليه ) .
الرابع عشر : ظاهر والمعنى الظهار ، وقع منه في القرآن ثلاثة مواضع : أولها الأحزاب : ( وما جعل أزواجكم الئي تظاهرون ) ، والمجادلة : ( الذين يظاهرون منكم ) ، والمجادلة : ( الذين يظاهرون منكم من نسائهم ) .
الخامس عشر : لظى ، وقع منه في القرآن موضعين ، قوله تعالى في سورة المعارج : ( كلا إنها لظى ) وفي سورة الليل : ( فأنذرتكم ناراً تلظى ) .
السادس عشر : شواظ ، وهو في القرآن موضع واحد في سورة الرحمن : ( يرسل عليكما شواظ ) .
السابع عشر : كظم ، وقع منه في القرآن ستة مواضع ، منه قوله تعالى في سورة آل عمران : ( والكاظمين الغيظ ) .
الثامن عشر : ظلم ، وقع منه في القرآن مائتان واثنان وثمانون موضعاً ، أولها في سورة البقرة : ( فتكونوا من الظالمين ) .
التاسع عشر : أغلظ ، من الغلظة ، وقع منه في القرآن ثلاثة عشر موضعاً منها في آل عمران : ( ولوكنت فظاً غليظ القلب ) .
العشرون : ظلام ، وقع منه في القرآن مائة موضع منه في سورة البقرة : ( وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) .
الحادي والعشرون : ظُفْر بإسكان الفاء ، لم يأتِ منه في القرآن إلا قوله تعالى في سورة الأنعام Sad حرمنا عليهم كل ذي ظفر ) .
الثاني والعشرون : انتظر ، من الترقب وقع منه في القرآن أربعة عشر موضعاً منها قوله تعالى في سورة الأنعام Sad قل انتظروا إنا منتظرون ) .
الثالث والعشرون : ظما ، وقع منه في القرآن ثلاثة مواضع منه قوله تعالى Sad لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ) في سورة براءة ، وفي سورة طه Sad وأنك لا تظمأ ) ، وفي سورة النور Sad يحسبه الظمآن ) .
قال الناظم :
أَظْفَـرَ ظَنًّـا كَيْـفَ جَـا وَعَـظْ سِـوَى
عِضِيـنَ ظَـلَّ النَّحْـلُ زُخْـرُفٍ سَـوَى

الرابع والعشرون : أظفر ، من الظفر بمعنى النصر لم يأت منه في القرآن إلا قوله في سورة الفتح سور الفتح : ( من بعد ما أظفركم ) .
الخامس والعشرون : ظناً ، وقع منه في القرآن سبعة وستون موضعاً منه قوله تعالى في سورة البقرة : ( الذين يظنون ) ، ومنها قوله تعالى : ( وظنوا أن لا ملجأ ) في سورة التوبة : (اجتنبوا كثيراً من الظن ) بسورة الحجرات .
السادس والعشرون : وعظ بمعنى التخويف ، وقع منه في القرآن تسعة مواضع منها قوله تعالى في سورة البقرة : ( وموعظة للمتقين ) ثم نبه على قوله : ( الذين جعلوا القرآن عظين ) بأنها ضاد وليس ظاء ، وهو جمع عِضَة أي التفريق .
السابع والعشرون : وهو لفظ ظل بمعنى الدوام ، وقد وقع في القرآن في تسعة مواضع منه قوله تعالى في سورة النحل وفي سورة الزخرف : ( ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ) ، و قوله في طه : ( ظلت عليه ) ، وفي سورة الواقعة : ( ظلتم تفكهون ) ، وفي سورة الروم : ( فرأوه مصفراً لظلوا ) ، وفي الحجر : ( فظلوا فيه يعرجون ) ، وفي الشعراء : ( فظلت أعناقهم ) ، وفيها أيضاً : ( فنظل لها عاكفين ) ، وفي سورة الشورى : ( يظللن رواكد على ظهره ) ، هذا معنى قوله :
ظَـلَّ النَّحْـلُ زُخْـرُفٍ سَـوَى
وَظَـلْـتُ ظَلْـتُـمْ وَبِــرُومٍ ظَـلُّــوا
كَالْحِـجْـرِ ظَـلَّـتْ شُـعَـرَا نَـظَـلُّ


قال الناظم :
يَظْلَلْـنَ مَحْـظُـورًا مَــعَ المُحْتَـظِـرِ
وَكُـنْـتَ فَـظًّـا وَجَمِـيْـعِ الـنَّـظَـرِ

الثامن والعشرون : محظوراً من المنع ، وقع منه في القرآن موضعان قوله في الإسراء : ( وما كان عطاء ربك محظوراً ) ، وفي سورة القمر : ( فكانوا كهشيم المحتظر ) أي كهشيم يجمعه صاحب الحظيرة لغنمه ، وهو النبات اليابس المتكسر .
التاسع والعشرون : كنت فظاً ، من قوله في سورة آل عمران : ( ولو كنت فظاً ) .
الثلاثون : وجميع النظر : ( بمعنى الرؤية ) وقع منه في القرآن ستة وثمانون موضعا ، منه قوله تعالى في سورة البقرة : ( وأنتم تنظرون )
قوله : (إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَــلْ )
يعني بقوله : ( تعرف في وجوههم نضرة النعيم ) في التطفيف Sad ولقاهم نضرة وسروراً ) في الإنسان ، فهي بالضاد لا بالظاء .
قوله : (وَأُولَــى نَـاضِـرَهْ ) .
ويعني قوله : ( وجوه يومئذ ناضرة ) بسورة القيامة فهي بالضاد لا بالظاء .
وهذا كله بمعنى النضارة وهو الجمال والبهاء والحسن ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فبلغها كما سمعها )( ) ، وفي رواية (فأداها كما سمعها ) .
الحادي والثلاثون : الغيظ ، وقع منه في القرآن أحد عشر موضعاً منه قوله تعالى في سورة آل عمران Sad عضوا عليكم الأنامل من الغيظ ) .
وقوله : (لاَ الرَّعْـدِ ) يعني : ( وما تغيض الأرحام) فهو بالضاد .
و( وَهُــودٍ ) أي قوله : ( وغيض الماء ) ، وذلك بالضاد أيضاً وهما بمعنى : (النقص).
قوله : (قَـاصِـرَهْ ) أي لم يأت الغيض بمعنى النقص إلا في هاتين السورتين ، وهذا معنى قوله:
إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَــلْ وَأُولَــى نَـاضِـرَهْ
وَالْغَيْـظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُــودٍ قَـاصِـرَهْ

الثاني والثلاثون : الحظ ، بمعنى النصيب ، ومنه في القرآن سبعة مواضع ، منها قوله في آل عمران : ( يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة ) ، وفي فصلت : ( ذو حظ عظيم ) ، وكذلك بالقصص .
وقوله Sad لا الحض على الطعام ) يعني قوله في سورة الحاقة والماعون Sad ولا يحض على طعام المسكين ) و( ولا يحضون على طعام ) ، وفي سورة الفجر : ( ولا تحاضون على طعام ) فإن الثلاثة لكونها بمعنى الحض أي ( الحصر ) بالضاد لا بالظاء .
وقوله :
( وَفِــي ضَنِـيْـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِـي )
( سامي ) أي مشهور ، فقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالظاء ( بظنين ) بمعنى ( متهم ) ، والداني( ) بالضاد ( بضنين ) بمعنى ( بخيل ) ، وهذا معنى قوله :
وَالْحَـظُّ لاَ الْحَـضُّ عَـلَـى الطَّـعَـامِ
وَفِــي ضَنِـيْـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِـي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الضاد والظاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عائلة العزازى :: الفئة الأولى :: واحة القران الكريم :: قران كريم-
انتقل الى: