اجتماعى /ثقافى /علمي /ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحكام المد وأقسامه وأنواعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة شاكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: أحكام المد وأقسامه وأنواعه   الأربعاء أبريل 06, 2011 11:05 pm

وربما أطلت النفس في هذا الباب لأهميته ، فأقول :
المد لغة : المط ، يقال مد جسمه : أي مطه ، ومد في الكلام أي مطه .
واصطلاحاً : إطالة الصوت بحرف من حروف العلة بقدر مخصوص .
واجباته ثلاثة :
الألف الساكن( ) المفتوح ما قبله ، والياء الساكن المكسور ما قبله ، والواو الساكن المضموم ما قبله .
أسبابه ثلاثة :
الهمز ، والسكون العارض ، والسكون الأصلي .
وزاد بعضهم اللين ، وأرى أنه ضمن السكون العارض .
وهو قسمان :
أصلي ، وفرعي .
وأنواعه أربعة :
ضروري ، ولازم ، وواجب ، وجائز .
وبهذا الترتيب نبين كل صنف فنقول :
أما الضروري :
فهو الأصلي ، ومعنى أصلي أنه لا يتوقف على سبب وهو الطبيعي وسمي طبيعياً لأنه تألفه الطبيعة . وقلنا بضرورته لأن القرآن بدونه نوع من العبث بل كلامنا العادي بدونه نوع من العبث ، واختبر نفسك أتستطيع أن تقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) بدون مد طبيعي ؟ الجواب : لا . فوجوده في كلام الناس فضلاً عن كلام الله ضرورة ويمد مقدار حركتين ، والحركة بقدر ضم الإصبع أو فتحه بحالة متوسطة .
ومثاله : ( قالوا ) ، ( قلنا ) ، ( بسم الله ) ، ( جئناه ) ، ( فرضنا ) ، ( هـا )( ) ، ( نادى ) .
وأقسامه في القرآن أحد عشر نوعاً :
النوع الأول : الذي لا يتغير وصلاً ولا وقفاً ( كقلنا ) ، و( جعلنا ) ، و(قالوا ) ، و( عملوا ) ، و( نادى ) ، ويسمى مداً طبيعياً ضرورياً وصلاً ووقفاً .
النوع الثاني : طبيعي في الوصل فقط ( كالعالمين ) ، ( الدين ) ، ( نستعين ) ، ( الرحمن ) ، ( الإنسان ). ويسمى مداً طبيعياً ضرورياً وصلاً لأننا لو وقفنا عليه صار مداً عارضاً للسكون جائزاً .
الثالث : مد طبيعي وقفاً لا وصلاً ، وذلك إن وقفت على المنفصل فقلت (يا ) في : ( يا أيها ) ، ( وأنه ) في : ( وأنه أهلك ) و ( في ) في : ( في أمها رسولا ) ، و ( أمره ) في : ( أمره إلى ) ، لأنه لو وصل لكان منفصلاً جائزاً .
النوع الرابع : عوض عن التنوين ( كخبيراً ) ، ( بصيراً ) ، ( حليماً ) ، (حكيماً ). ويسمى طبيعيا لعوض وقفاً ، ضرورياً يعني حكمه الضرورة .
النوع الخامس : عوض لعارض الحذف . مثال ( قالوا الآن ) ، عند الوقف (محلي الصيد ) ، ( حاضري المسجد ) ، فإنك إن وقفت قلت ( قالوا ) ( محلي ) (حاضري ) ويسمى مداً طبيعياً ضرورياً لعارض الحذف .
النوع السادس : هو المخلق من همز الوصل إذا وقفت على ما قبله كأن قلت ( جاءتهم رسلهم بالبينات ) ، فسألتك قف على ( بـ ) تقول جاءتهم رسلهم ( بي ) و( بالزبر ) تقول ( وبي )، ( فالآن ) تقول ( فا ) ، ويسمى مداً طبيعياً مخلق من همز الوصل مثال ( فالآن ) ( بالكتاب ) ( بالغيب ) ، إذا وقفت على الفاء أو الباء ، ولا يأتي في المضموم البتة.
وأصله أننا لو وقفنا على الباء من ( بالكتاب ) نقول : ( بي ) بينما ليس هناك حرف مد بعد الباء وإنما الهمزة التي بعد الباء أبدلت من جنس حركة ما قبلها فصارت (بي ).
( فالآن ) وقفنا على الفاء فقلنا ( فا ) ولم يكن هناك حرف مد وإنما همزة الوصل التي بعد الفاء أبدلت من جنس حركة ما قبلها في الوقف فولدت مداً . فيسمى مداً طبيعياً مخلقاً من همزة الوصل .
والفرق ما بينه وبين السابق ـ أي العوض عن عارض الحذف ـ أنك تجد بعد الوقف على العوض حرف العلة أما هذا ـ المخلق من همزة الوصل فليس بعده حرف علة ـ فاعلم ذلك .
ويسمى هذا السادس ( مخلق شكلي ) فإن شئت قلت مخلق من همز الوصل ، وإن شئت قلت مخلق من الشكلي .
النوع السابع : المد الطبيعي لغياب أل ، مثاله ( مسني الضر ) ، تقول ( مسني )، ( سأصرف عن آياتي الذين ) ، تقول ( سأصرف عن آياتي )، ( يا عبادي الذين ) ، تقول ( يا عبادي ) . واسمه : مد طبيعي لغياب أل ضروري .
النوع الثامن : يسمى مداً طبيعياً لبيان حركة الحرف أو قل لإشباع حركة الحرف . كأن وقفت على باء ( بسم ) ، تقول : ( بي ) ( وما أنزل ) تقول : ( وا ) ( لتقرأه ) ، تقول: ( لتا ) ويسمى مداً طبيعياً لإشباع الحركة ضروري .
وإنما نركز على مثل هذا لأن الإمام الداني قال : من لم يعلم وقوف الابتلاء لا يعد من العلماء . لذا ملأ الأشياخ كتبهم ببيان وقف الابتلاء وهو الامتحان .
وهذا المد الطبيعي لإشباع الحركة شريطة ألا يأتي همزاً بعده .
النوع التاسع : المد الطبيعي العارض للسكون مثاله ( يبين لنا ما هي ) ، (ويستنبئونك أحق هو) ، ألا ترى أنك لو وصلت تقول ( أحق هو) ( يبين لنا ما هي ) فإذا وقفت قلت : مداً طبيعياً عارضاً للسكون ضرورياً .

النوع العاشر : مد طبيعي للتخصيص نحو( أطعنا الرسولا ) ، ( فأضلونا السبيلا ) ، ( فالرسولا ) أي الرسول المخصوص ( وأضلونا السبيلا ) أي السبيل المخصوص بمحمد ، و( قواريرا ) أي قوارير مخصوصة ، لذا سميناه : مداً طبيعياً للتخصيص ضرورياً .
النوع الحادي عشر : مد طبيعي لصلة الضمير ، وهو في موضع واحد في القرآن في قول الله تبارك وتعالى ( لكنا هو الله ربي ) ، فإذا وقفت قلت ( لكنا ) بمعنى : لكن أنا ، فالألف صلة لضمير المتكلم .
وقد نظمت هذه الأنواع الإحدى عشر فقلت :
بدأت بحمد الله نظماً منضداً
وصليت تعظيماً على خير من هدى

وبعد فخذ أقسام مد طبيعهم
سبقت به القراء فاعلمه تُهتدى

ويقسم عشراً بعد واحد اعلمن
أعدده نوعاً فنوعاً مؤكدا

فأولها مد طبيعي احفظن
كقالوا وقلنا ثم جئنا تأكدا

وليس به تغيير وقف ووصله
فيثبت في الحالين فاعرفه تُقتدى

وثان بحال الوصل لا غير صاحبي
فكالعالمين الدين رحماناً اقصدا

وثالثه وقفاً ولا وصل فادريا
وذلك إن وقف بمنفصل بدا

ورابعه تنوين إن يقف اعلمن
خبيراً بصيراً مثلن تنل هدى

وخامسه عوض لعارض حذفه
مُحلي وقالوا الآن فاعلمه ترشدا

وسادسه قد جاء من همز وصله
إذا رمت وقفاً قبله لتمجدا

كأن قلت وا من والكتاب وبابه
وقسه على كل ولا تكُ مفندا

وتفريق بينهما تجد بعد خامس
لدى الوقف حرف المد لا تكُ مبعدا

وأما الذي قلناه فهو مخلق
من الهمز أبدلناه مداً فأسندا

فمن جنس ما قبل إبدلنه وسمه
مخلق شكلي فستة اعددا

وسابعه وقف أتى لغياب أل
عبادي الذين اعلمه مسني العدا

ويدعى طبيعياً لغيبة أل وذا
لغيري ما عرفوه فاعلمه تقتدى

وثامنه وقف على الحرف فاعلمن
كواو وما أو قل بما أنزل اشهدا

ويدعى طبيعياً لإشباع حركة
شريطة ألا همز بعد فأوجدا

وتاسعه يدعى سكوناً لعارض
كحق هو اعلم ما هي ادر لتمجدا

وعاشره مد لتخصيص اعلمن
أطعنا الرسولا اقرأ سبيلا لتعدلا

كذاك قواريرا وحادي عشره
بلكنا هو بالكهف وقفاً لترشدا

ويدعى طبيعياً لوصل ضميره
وصل على المبعوث بالنور والهدى

هذا ما نظمته ، مع أني أعترف أني بليد في اللغة والشعر ، فمن اطلع عليه ورأى تصحيحه فليصححه .
وبعد الكلام عن النوع الضروري نتكلم على ما بعده وهو :
اللازم :
فنقول : سمي لازماً للزوم حكمه وللزومه ست حركات عند جميع القراء ، وهو على قسمين :
كلمي , وحرفي .
وكل قسم على نوعين : مثقل ، مخفف .
وإليك بيان ذلك مفصلاً فنقول :
أما الكلمي : فهو ما جاء في كلمة ، وأما مثقل فلأن بعد حرف المد ثقل ، واختلفوا في هذا الثقل أهو إدغام ؟ . أم تشديد ؟ .
ولنضرب لذلك مثالاً أو مثالين أو ثلاثة لتقيس ما غاب على ما حضر :
( الحاقة ) ، و( الصاخة ) ، و( الطامة ) ، و( وحاجّه ) ، و( أتحاجّونّي ) ، والمرجح أن سبب الثقل الإدغام ، لأن ( الحاقة ) أصلها ( الحاقِقة ) و( الصاخة ) أصلها ( الصاخخة ) و( الطامة ) أصلها ( الطاممة ) و( حاجه ) أصلها ( حاججه ) و(أتحاجوني ) أصلها ( أتحاججونني ) ، و( الجانّ ) أصلها ( الجانن ) ، وعلى اعتماد الإدغام سبباً في الثقل جميع القراء وأكثرهم ، هذا كله مثال للكلمي المثقل ، ويسمى مد لازم كلمي مثقل فرعي ، ويسمى في الوقت نفسه إدغام مثلين كبير لأن (حاقة ) أصلها ( حاققة ) أدغمت القاف في القاف فصارت ( حاقّة ) ، و( حاجه ) أصلها ( حاججه ) أدغمت الجيم في الجيم ، ( تحاجوني ) أصلها ( تحاججونني ) و(تأمرونّي ) أصلها ( تأمرونني ) و( الطامة ) أصلها ( الطاممة ) و( الصاخة ) أصلها (الصاخخة ) أدغم المثلان الكبيران في بعضهما فأحدث ثقلاً ، لذا قلنا : كلمي مثقل ، وينبغي أن نقول : مد لازم كلمي مثقل وإدغام مثلين كبير ، ونقول : كبير لأن سبب المد اللازم السكون الأصلي لا السكون العارض ، فينبغي أن يكون الإدغام مثلين كبيراً.
النوع الثاني : المد اللازم الكلمي المخفف : وهو في كلمتي ( ءالآن ) بموضعي يونس ، ويسمى مد لازم كلمي مخفف ، لازم لحكمه ولزومه ست حركات ، وكلمي لكونه في كلمة ، ومخفف لأنه ليس بعد حرف المد ثقل .
واعلم أن هاتان الكلمتان مع قوله تعالى : ( ءآلذكرين ) موضعي الأنعام ، ومع قوله تعالى : ( قل ءآلله أذن لكم ) بيونس ، ( ءآلله خير أما يشركون ) بالنمل ، في هذه الكلمات الست لكل القراء وجهين :
الوجه الأول : المد اللازم ست حركات ، ( ءآلذكرين ) مد لازم كلمي مثقل ، غير أن الثقل هنا ليس إدغاماً وإنما هو شدة ، شدة الذال ، وكذا ( ءآلله خير ) ( ءآلله أذن لكم ) كل هذه تعتبر مداً لازماً مثقلاً بشدة ، فلا يقال فيها إدغام مثلين كبير .
الوجه الثاني : التسهيل مع القصر تقول ( قل ءآلذكرين ) ( ءآلله ) ( ءآلآن ) .
وكيفية التسهيل أن ترد حرف المد إلى أصله لأن أصله كان ( ءألذكرين ) ( ءألآن ) ( ءألله ) مع تسهيل الهمزة الثانية بين الألف والهمزة . وبعض القراء يسميه ( مد فرق ) معنى فرق : لأنَّا فرقنا بين الهمزتين فحققنا الأولى وأبدلنا الثانية حرف مد ، فتنبه .
وأما دليل الوجهين في ( ءالآن ) و( ءالذكرين ) و( ءالله أذن ) ، فيقول الإمام الشاطبي:
وإن همز وصل بين لام مسكن
وهمزة الاستفهام فامدده مبدلا

فللكل ذا أولى ويقصره الذي
يسهل عن كل كالآن مثلا

فالإبدال بالمد أولى وأحق وأصح وأكثر طرقاً ، والتسهيل صحيح مأخوذ به ، وقرأنا بالوجهين .
وقال الإمام ابن الجزري في الطيبة :
وهمز وصل من كـ ءالله أذن
أبدل لكل أو فسهل واقصرن

النوع الثاني من المد اللازم : ( الحرفي ) وينقسم إلى قسمين :
حرفي مخفف ، حرفي مثقل .
ومعنى ( حرفي ) أن المد في حرف ، و( مثقل ) لأن بعد حرف المد شدة أو إدغام ، و( مخفف ) لأنه ليس بعد حرف المد ( شدة ) ولا إدغام .
ويأتي في ثلاثي الحروف ، يعني في الحروف الثلاثية ويجمعها قولك : ( كم عسل نقص ) وهي ثمانية أحرف .
فالكاف من ( كهيعص ) ، والميم من ( الم ) ، والعين من نحو ( كهيعص ) ، و(عسق )، والسين من ( طس ) و( يس ) ، واللام من ( لم ) ، والنون من ( ن والقلم)، والقاف من ( ق والقرآن ) ، والصاد من ( ص والقرآن ذي الذكر ) ، أومن (المص )، وإليك بيان ما خفف منها وما ثقل :
أولاً : ( كهيعص ) : مد لازم حرفي مخفف .
والميم من ( ميم ) أول البقرة وأول آل عمران وغيرها من السور ، وهو مد لازم حرفي مخفف .
والعين من ، ( عص ) بمريم و ( عسق ) بالشورى ،
وفيه لجميع القراء وجهان :
المد اللازم الحرفي المخفف ، والأربعة( ) على أنه مد لين . قال الناظم( ) :
(وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَـصْ)
أي الطول أقوى وأكثر طرقاً .
والسين : أما من قوله تعالى ( يس والقرآن ) فعند من قرأ بالإظهار يعتبر مداً لازماً حرفياً مخففاً ، ومن قرأ بإدغام النون في الواو يعتبر حرفياً مثقلاً .
وفي قوله تعالى ( طس تلك آيات ) بالنمل يعد مداً لازماً حرفياً مخففاً ، أما في قوله تعالى ( طسم ) فيعد مداً لازماً حرفياً مثقلاً .
أما اللام : ففي جميع ( الم ) يعتبر مداً لازماً حرفياً مثقلاً ولا يخفف إلا في ( الر ).
وأما النون : فهو مخفف إلا عند من أدغم النون في الواو فهو مثقل .
وأما القاف : فهو في قوله تعالى ( ق والقرآن ) وهو مخفف على كل حال .
وكذلك الصاد : من قوله ( المص ) ومن قوله ( ص والقرآن ) فهو مخفف على كل حال .
وأما الحروف الثنائية التي في أوائل السور وهي في قولك ( حي طاهر ) :
فالحاء : من ( حم ) ، والياء : من ( ها يا ) ، و( يس ) ، والطاء : من ( طه ) ، والراء من نحو ( الر) ، فهذا كله يعد مداً طبيعياً ضرورياً كما تقدم .
تنبيه :
لكل القراء( ) في أول سورة آل عمران ثلاثة أوجه :
المد اللازم في قوله تعالى ( آلم ) ، فإذا وصلت بلفظ الجلالة كان لجميع القراء وجهان آخران : أولاً : القصر حركتان . ثانياً : المد اللازم .
فمن قصر اعتد بالعارض للسكون لنقل حركة الهمزة إلى الميم( ) ، ومن مد لم يعتد بالعارض .
وقال الإمام الحسيني في إتحافه :
ومد إذا كان السكون بعيده
وإن عرض التحريك فاقصر وطولا

لكل عدا في آل عمران قد أتى
وورش فقط في العنكبوت له كلا

وبهذا يتم تعريف المد اللازم بأقسامه الأربعة وهوالنوع الثاني من المدود .
النوع الثالث : هو الواجب .
وهو المد المتصل ، وتعريفه أن يجتمع سببه وموجبه في كلمة فسببه الهمز وموجبه حرف العلة . ( كجاء ) و( شاء ) و( سيء ) و( تبوء ) و( تنوء ) .
وقلنا واجباً لأنه لا يقبل ما دون فويق القصر ، ومقدار ذلك ألف ونصف هذا أقل مراتبه ، وإذا كانت القراءة تحقيقاً وتدويراً وحدراً تعذر التمييز بين الثلاث والأربع ، وبين الأربع والخمس ، وبين الخمس والست إلا بالمشافهة والمران على الشيوخ .
فإذا قرأت مثلاً ( وجاءوا على قميصه بدم كذب )هذه طريقة التدوير( ) ، وأما طريقة التحقيق( ) ( وجاءوا على قميصه بدم كذب ) وأما الحدر( ) ( وجاءوا على قميصه بدم كذب ) والكل ثلاث حركات لكن مع التحقيق والتدوير( )والحدر يختلف المقدار ، لذا قلنا أن المتصل واجب لأنه لا يقبل القصر بحال ، والقصر حركتان .
وسمي متصلاً لاتصال سببه بموجبه في كلمة .
وهو ثلاثة أنواع :
الأول : متصل لا يتغير( ) ( كجاء ) و( شاء ) و( سيء ) و( تبوء ) و( تنوء ) ، يقال مد متفصل واجب فرعي .
الثاني : متصل وراءه بدل عوض عن التنوين ( كبناءا ) ، ( ماءا ) ، ( دعاءا ) ، ( نداءا ) نقول :مد متصل واجب فرعي وبعده بدل عوض عن التنوين .
والثالث : مد متصل واجب عارض للسكون( ) ( كالسماء ) و( الدعاء ) و( نساء ) و( يشاء ) .
وهنا لنا كلام :
إذا وقفنا على مثل هذا فلابن الجزري وأشياعه كلام ، ولابن مهران في كتاب المدود كلام آخر :
فأما ابن الجزري وأشياعه قالوا : إنه يمد في الوقف ست حركات لأنه زاد سببه فصار سببين الهمز والسكون العارض ، وما دام قد زاد سببه تزيد مرتبته فيمد ست حركات ؛ فإن كان منصوباً ( كالسماء ) و( الماء ) ووقفنا عليه فيكون فيه ست حركات بالسكون الخالص ( السماءْ ) ( الماءْ ) ، وإن كان مجروراً ( كالنساء ) ( الدعاء ) ( الماء ) فست حركات بالسكون ، وست حركات بالروم نقول ( ربنا وتقبل دعاء ) بالسكون( ) ، و( ربنا وتقبل دعاء ) بالروم( ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام المد وأقسامه وأنواعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عائلة العزازى :: الفئة الأولى :: واحة القران الكريم :: قران كريم-
انتقل الى: