اجتماعى /ثقافى /علمي /ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التفخيـم والترقيـق والقلقلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة شاكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: التفخيـم والترقيـق والقلقلة   الأربعاء أبريل 06, 2011 10:59 pm

في التفخيـم والترقيـق
اعلم أن الحروف في القرآن الكريم نوعان :-
نوع مفخم ، ونوع مرقق ، وعلى هذا فجُل هذا الباب في التنبيه على كيفية النطق بكل منها ليتحقق بذلك قول الإمام علي كرم الله وجهه حين سئل : ما هو الترتيل ؟ . فقال : هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف .
وليتحقق قول الناظم في باب التجويد :-
وَلَـيْـسَ بَيْـنَـهُ وَبَـيْــنَ تَـرْكِــهِ
إِلاَّ رِيَـاضَــةُ امْـــرِئٍ بِـفَـكِّــهِ

ولاشك أن التقاء الحروف بعضها ببعض كمرقق ومفخم ، ومفخم ومرقق تحتاج من كل منا إلى رياضة الفك واستعمال الفم استعمالاً مخصوصاً .
فمما يخطئ فيه القراء خطأً شائعاً قول الله تعالى Sad الأرض ) ، ترى بعض القراء يقولون : ( ولله ملك السماوات والأرض ) بتفخيم الهمز في لفظ ( الأرض ) و لا يظهرون استطالة الضاد ، بينما لا بد من ترقيق الهمزة وإظهار الضاد واستطالتها وذلك حال الوقف عليها .
وقولهم : ( ولا الضالين ) ترى السواد الأعظم منهم يفخمون اللام تبعاً للضاد .
وقوله تبارك وتعالى : ( فمن اضطر في مخمصة ) ترى أكثرهم يقولون بتفخيم الميمين تبعا للخاء .
ومثل قوله : ( رب لا تذرني فرداً ) ترى أكثرهم يقولون ( فرضاً ) فلابد من عمل اللسان واستعمال الفك وهو كناية عن الفم في مثل هذا كله ، فتقول : ( مريم ، فرداً ، والأرض ، مخمصة ، بسطت ، وقد فرضتم ، قال أحطت ) .
كذا إذا التقى كافان ترى أكثرهم يقولون : ( شركم ) فلا يعتني بإحداها بينما الواجب أن يقول ( شرككم ) .
كذا الهمس في التاء فترى أكثرهم يهمس التاء أكثر من اللازم فيقول ( فأتْتْبعنا ) ، ( آتْتْ ) وهذا خطأ بينما الواجب أن يقول ( فأتبعنا ) همس بسيط .
كذا تخليص التاء من الضاد في نحو( وقد فرضتم ) .
وكذا تخليصها من الطاء ( فقال أحطت ) .
وكنا إذا مررنا بمثل ذلك عند مشايخنا يقول لي شيخي : إخل طرف ، إخل طرف يا ولد ، خلص هذا من هذا .
وكان أشياخنا يسمون مثل هذا : تخليص ، أي تخليص مفخم من مرقق أو تخليص حرف من آخر فجُل كلام الناظم ـ رحمه الله ـ في باب الترقيق والتفخيم على مثل هذا .
بيد أن لي كلام في مراتب التفخيم ويأتي فيما بعد ، بعد التعليق على كلام الناظم إن شاء الله قال الناظم :-
(فَرَقِّـقَـنْ مُسْتَـفِـلاً مِــنْ أَحْـــرُفِ)
بالفاء على البيان بعد أن قال : (إِلاَّ رِيَـاضَــةُ امْـــرِئٍ بِـفَـكِّــهِ) فكأنه يقول : وأُعَلِّمك ذلك (فَرَقِّـقَـنْ مُسْتَـفِـلاً مِــنْ أَحْـــرُفِ) وقرئ ( ورققا مستفلاً من أحرف ) والمستفل هو ضد المستعلي .
(وَحَــاذِرَنْ تَفْخِـيـمَ لَـفْـظِ الأَلِــفِ ) كـ ( ما ، وجا ، وفا ، ولا ) فإن بعض الناس يقولون يفخمون ( ما ، جا ، لا ) ، ولا تفخم بحال إلا إذا كان قبلها راء مفخمة أو حرف استعلاء كـ : ( خالق ، طائعين ، ضالين ، خائفين ، صادقين ، غائبين ، قالوا ، أوهم قائلون ، وهم راكعون ، خبيراً ، بصيراً ) فلا تفخم الألف إلا في مثل هذا ، هكذا مثال الألف .
ثم انتقل إلى الهمز وهو أخو الألف فنبه على ترقيق الهمز في ( الحمد ) .
وقوله : ( أعوذ ) ، وقوله ( اهدنا ) ، و( الله ) فإن أكثر القراء يقولون ( الله أعلم )( ) ، ( الله يعلم ما تحمل كل أنثى ) ، ( الله يستهزئ بهم ) بينما الواجب أن يقال : ( الله ، الله ، اا ) فلا يخلط بين لام الاسم المفخمة والهمز .
ويجب على القارئ ترقيق لام ( لله ) .
وكذا لام ( لنا ) من قوله : ( اهدنا سبلنا ) ، وقوله : ( قالوا لنا هذه ) فلا تقول : ( لنا )( ) ولا ( اهدنا ) بل يرقق اللام والنون .
كَهَـمْـزِ أَلْحَـمْـدُ أَعُــوذُ إِهْـدِنَــا
ألـلَّــهُ ثُـــمَّ لاَمِ لِـلَّــهِ لَــنَــا

وقوله ( وليتلطف ) مخافة أن تختلط اللام بالطاء فيجب عليه ترقيق الياء ، والتاء ، واللام خوف اختلاطهم بطاء ( يتلطف ) فيقول : ( وليتلطف ) .
وكذا لام ( على ) قبل لام الاسم المفخم( ) من قوله : ( وعلى الله ) خوف إدماجها بلام الاسم تقول : ( وعلى الله ) .
ونحو ذلك من ميم ( مريم ) خوف اختلاطها بالراء المفخمة بعدها فتقول ( يا مريم )( ).
( وَلْيَتَلَطَّـفْ وَعَلَـى الـلَّـهِ وَلاَ الــضْ )
يعنى قوله : ( ولا الضالين ) ، فيجب تخليص اللام من الضاد( ) فلا تشتبه هذه بتلك .
( وَالْمِيـمِ مِـنْ مَخْمَصَـةٍ وَمِـنْ مَـرَضْ )
مخافة إدماج الميم في الخاء أو إدماجها في الراء فلابد أن يقال : ( مخما ، مخما )( ) (مرض ، مرض )( ) .
قوله : (وَبَـاءِ بَــرْقٍ )
أي ويجب تخليص ( باء برق ) مخافة اختلاطها بالراء والقاف فتقول : ( فيه ظلمات ورعد وبرق ) ( وَبَرْ ) ، أكثر الناس يقولون : ( وبرق )( ) وإنما يجب ترقيقها .
وكذا الباء من ( بَـاطِـلٍ ) فلابد من ترقيق الباء والألف في مثل ( وقل جاء الحق وزهق الباطل ) .
وكذا الباء من ( به ) و ( انبذ ) فتقول ( يعظكم به ) لا ( يعظكم به) بل يجب ترقيق الباء ، ( فانبذ إليهم ) لا تقول ( فانبذ ) بل يجب ترقيق الباء والذال هكذا (فانبذ) :-
وَبَـاءِ بَــرْقٍ بَـاطِـلٍ بِـهِـمْ بِـذِي
وَاحْرِصْ عَلَـى الشِّـدَّةِ وَالجَهْـرِ

أي أظهر صفات الحروف الذي فيها أي في : الباء وفي الجيم فاحرص على تعطيش الجيم من ( الجنة ) و( جعل ) ، وكذا الحاء في ( حب ) ، وكذا الصاد في (الصبر ) ، وكذا ترقيق القلقلة بعد راء ( ربوة ) ، وكذا تخليص القلقلة في جيم (اجتثت )، وكذا تعطيش الجيم من قوله ( حج ) ، وكذا تخليص القلقلة في ( الفجر ).
وَبَـاءِ بَــرْقٍ بَـاطِـلٍ بِـــهِـمْ بِـذِي
وَاحْرِصْ عَلَـى الشِّـدَّةِ وَالجَهْـرِ الَّـذِي

فِيهَـا وَفِـي الْجِيـمِ كَـحُـبِّ الصَّـبْـرِ
وَرَبْــوَةٍ اجْتُـثَّـتْ وَحَــجِّ الْفَــــجْـرِ

والمراد من هذا الكلام كله تنبيه القارىء أن يراعي مخارج الحروف وصفاتها .
وَبَـيِّـنَـنْ مُـقَـلْـقَـلاً إِنْ سَـكَـنَــا
وَإِنْ يَكُـنْ فِـي الْوَقْـفِ كَــانَ أَبْيَـنَـا

القلقلة : حروف القلقلة الخمسة( ) لها أحوال :
إما أن تكون في أول الكلمة ، وإما أن تكون في وسط الكلمة ، وإما أن تكون في آخر الكلمة ، وإما أن يوقف عليها .
ويريد الشيخ ـ رضي الله تبارك وتعالى عنه ـ بهذا البيت أن يبين القارئ القلقلة عموماً سيما الموقوف عليها .
وعندي كلام سمعته من شيخي في القلقلة ، قال شيخي :
القلقلة نوعان : مستفلة ومستعلية ، فالمستفلة مائلة إلى الفتحة مشمة بكسر خفيف هكذا : ( الله يبدئ ) هناك من القراء من يقول : ( الله يبـ( ) ) هذا خطأ لابد أن يقول : ( يبدئ ، وعنده أم الكتاب ، وعجيب ، وقريب ، ومريج ، ويجعلون ، والمجرمين ، وشهيد ، ويبدئ ، ويعيد ، قد نعلم ) ، هذا معنى قوله : (وَإِنْ يَكُـنْ فِـي الْوَقْـفِ كَــانَ أَبْيَـنَـا ) يعنى أشد بيناً .
والقلقلة مادامت من حروف الاستفال فلابد من إشمام فتحها بنوع طفيف من الكسرة لأننا نجد كثيراً من القراء يقولون : ( وكذلك نجزي المجرمين ، ويبدئ ، يجعلون ، بعيد ، قريب ) مما يجعل السامع إذا لم يكن حافظ القرآن يشعر بأنها ليست ساكنة بل مفتوحة ، ولكن لو قرأ القارئ ( عجيب ، قد نعلم ، يبدئ ، مريج ، شهيد ، المجرمين ) تلك هي القلقلة المطلوبة .
أما إذا كانت القلقلة من حروف الاستعلاء كـ ( القاف والطاء ) فلابد من إشمام فتحها بضم خفيف تقول : ( اقترب – اق – اقترب ، شقاق ، حريق ، الحق ، الصراط ، ونطبع ) ، وترى كثيراً من القراء يفتحها زيادة عن اللازم بحجة المحافظة على القلقلة فيقول : ( اقترب ، شقاق ، حريق ) هذا خطأ .
والقاعدة : أن القلقلة إذا كانت من حروف الاستفال كـ: ( الباء ، والجيم والدال ) كانت فتحتها مائلة للكسر قليلاً مشمة بالكسرة قليلاً ، وإذا كانت من حروف الاستعلاء كـ : ( القاف ، والطاء ) كانت فتحتها مشمة بضم قليل .
قال الناظم :-
وَحَـاءَ حَصْحَـصَ أَحَـطـتُّ الْـحَـقُّ
وَسِـيـنَ مُسْتَقِـيـمِ يَسْـطُـو يَسْـقُـو

يعني ورقق أيها القارئ الحاء من قوله ( حصحص ) لوجود الصاد بعد الحائين مخافة أن تختلط الحاء بالصاد ، وكذا الحاء من ( أحطت ) لوجود الطاء بعدها مخافة إدماجها بالطاء ، وكذا الحاء من ( حق ) مخافة إدماجها بالقاف ، وأظهر أيها القارئ سين ( مستقيم ) مخافة إدماجها بالتاء بعدها للتقارب ، والسين من ( يسطو) مخافة إدماجها بالطاء ، والسين من ( يسقو) مخافة إدماجها بالقاف .
يريد بهذا الكلام كله مراعاة إظهار الحروف مخرجاً وصفةً وذاتاً في حالة النطق ، قال الناظم :-
وَحَـرْفَ الاسْتِعْـلاَءِ فَخِّـمْ وَاخْصُصَـا
لاطْبَـاقَ أَقْـوَى نَحْـوَ قَـالَ وَالْعَـصَـا

حروف الاستعلاء سبعة يجمعها قولك : ( خص ضغط قظ ).
وهذه الحروف لها مراتب في تفخيمها ولها مراتب في أيها أولى بالتفخيم :
أما مراتب تفخيمها فسبع :
أولها :المفتوح بالألف كـ : ( قالوا ، قائلون ، وطائعين ، وخائفين ).
ثانيها : المفتوح بغير ألف مثل : ( قد نعلم ، طبع الله ، ظلموا أنفسهم ، خلقكم ، ضرب لكم ، طوعاً أو كرهاً ، فغفر له ).
ثالثها :- المضموم بالواو كـ : ( الطور ، ونفخ في الصور ، قوا أنفسكم ) .
رابعها :- المضموم بلا واو: ( قل انظروا ، ضرب بينهم ، أم خلقوا ،صرفت أبصارهم ، قرآن ، طبع ) .
خامسها : الساكن قبل الضم : ( يقتلون ، يصهر ، يغفر ) .
سادسها :- الساكن قبل فتح : ( يطبع ، يخرج ، سأصرف ، يخدعون ) .
سابعها :- الساكن قبل كسر : ( اقرأ ، اصبر ، اضرب ، فطرت ) .
واعلم أن الخاء والغين إذا جاء قبلهما كسرٌ عارض أو أصلي فلابد من ترقيقهما مثل قوله : ( لا تزغ قلوبنا ، الذي اختلفوا ، إن في اختلاف ، رب اغفر ).
قلت في ذلك :-
وحرف الاستعلاء في غين وخا
إن جاء كسر قبل ذين رققا

وذاك في حال سكون يا فتى
فافهم كلامي يا أخي وطبقا

أما إذا كان حرف الاستعلاء مكسور فإن تفخيمه يسمى تفخيماً تقديرياً لوجود الكسرة ، هذا عن مراتب التفخيم .
وأما أَي الحروف أولى بالتفخيم وأقوى ؟ .
فقد سمعت من شيخي الشيخ : محمود محمد خبوط بقنا بصعيد مصر :
مراتب التفخيم حصرها يفي
طب ضاً فصبق ظل قل غير خفي

يعني أن أقوى الحروف تفخيماً الطاء سيما إذا كانت مفتوحة بعدها ألف ، يليها الضاد يليهما الصاد يليها الظاء يليها القاف يليها الغين يليها الخاء .
لذا قال الناظم :
وَحَـرْفَ الاسْتِعْـلاَءِ فَخِّـمْ وَاخْصُصَـا
لاطْبَـاقَ أَقْـوَى نَحْـوَ قَـالَ وَالْعَـصَـا

قال الناظم :
وَبَيِّـنِ الإِطْبَـاقَ مِـنْ أَحَـطـتُّ معَ
ــعْ بَسَطـتَّ وَالخُـلْـفُ بِنَخْلُقْـكُـمْ وَقَـعْ

بين أيها القارئ الإطباق من ( أحطت ) فلا تدع التاء تطغى على الطاء ، ولا تدع الطاء تطغى على التاء ، وكذا الحال في بسطت .
وأما قوله ( والخلف بنخلقكم وقع ) فذلك في قوله تعالى في سورة المرسلات : (ألم نخلقكم من ماء مهين ) : فقرأ بعضهم بكمال الإدغام ، وقرأ الآخرون بظهور صفة القاف مع الكاف ، والأرجح الإدغام الكامل ، وكذا قرأنا .
قال الناظم :
وَاحْرِصْ عَلَـى السُّكُـونِ فِـي جَعَلْنَـا
أَنْعَمْـتَ وَالمَغْضُـوبِ مَــعْ ضَلَلْـنَـا

احرص أيها القارئ على سكون اللام في ( جعلنا ) وإياك وتمييعها ، فإن بعض القراء يقول ( وجعلنا )( ) يريد بذلك الحرص على السكون بينما هو يحركها .
وكذا ( أنعمت ) بعضهم لا يراعي سكون النون فيقول ( أنَعمت ) ( إنَ أَنتم ) (أنَ آمنوا بالله ) ، والمطلوب أن يُلصَق اللسان بعليا الثنايا حتى لا يتحرك .
وكذا خلص أيها القارئ ترقيق (الميم ) من تفخيم ( الغين ، والضاد ) في (المغضوب ) ، فيقرأ هكذا ( غير المغضوب )( ).
وكذا خلص انفتاح اللامين وترقيقهما من الضاد في ( ضللنا ) ، هذا معنى قوله :
وَاحْرِصْ عَلَـى السُّكُـونِ فِـي جَعَلْنَـا
أَنْعَمْـتَ وَالمَغْضُـوبِ مَــعْ ضَلَلْـنَـا

ثم قال :
وَخَلِّـصِ انْفِتَـاحَ مَـحْـذُورًا عَـسَـى
خَـوْفَ اشْتِبَاهِـهِ بِمَحْظُـورًا عَـصَـى

يعني خلص أيها القارئ انفتاح ( محذوراً ) ، بمعنى الحذر فرقق ( الميم ، والحاء ، والذال ) خوف اشتباهه بـ ( محظوراً ) بمعنى المنع .
وخلص انفتاح ( العين ، والسين ) وترقيقهما من ( عسى ) بمعنى الرجاء ، خوف اشتباهه بـ ( عصى ) بمعنى العصيان .
قال الناظم :
وَرَاعِ شِـــدَّةً بِــكَــافٍ وَبِــتَــا
كَشِـرْكِـكُـمْ وَتَـتَـوَفَّــى فِـتْـنَـتَـا

راع أيها القارئ مخرج ( الكاف ، والتاء ) من قوله ( شرككم ) في ( يكفرون بشرككم ) ، و( تتوفا ) في (تتوفاهم الملائكة ) ، و ( فتنتا ) في ( واتقوا فتنة ) ، فلا تتهاون في النطق بهما مخافة أن يجري النفس مع النطق وذلك ينافي ما فيهما من شدة .
وكثير من القراء يُشمون ( الكاف ) ( خاء ) أو يملئون ( التاء ) نفساً أو يشمونها بـ ( الشين ) ، وهذا منافٍ لصفة الحرفين ، والله تعالى أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفخيـم والترقيـق والقلقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عائلة العزازى :: الفئة الأولى :: واحة القران الكريم :: قران كريم-
انتقل الى: