اجتماعى /ثقافى /علمي /ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم البسملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة شاكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: حكم البسملة   الأربعاء أبريل 06, 2011 10:41 pm

أولاً : على أحكامها ، ثانياً : على وجوهها ما بين السورتين ، ثالثاً : كلمة في التنكيس وأحواله ، رابعاً : في حكم ما بين آخر الأنفال والتوبة فنقول وبالله التوفيق :
البسملة فيها أحكام :
الوجوب والجواز والحرمة والكراهة :
أما الوجوب فهي واجبة عند من روايته البسملة في أول كل سورة قولاً واحداً .
قال الشاطبي : ( ولابد منها في ابتداءك سورة )
وقال ابن الجزري في الطيبة : ( وفي ابتدا السورة كُلٌّ بسملا )
وأما الجواز : فتجوز في أثناء السور من آيات وأرباع أو أعشار .
قال الشاطبي : ( وفي الأجزاء خير من تلا ).
وقال ابن الجزري : ( ووسطاً خير )
وأما حرمتها : فتحرم في أول براءة لنزول السورة بالسيف
قال الإمام الشاطبي :
ومهما تصلها أو بدأت براءة
لتنزيلها بالسيف لست مبسملا

وقال ابن الجزري :
وفي ابتدا السورة كل بسملا
سوى براءة ...............


وتحرم أيضا إن وصلتها بآخر سورة ووقفت عليها كأن قلت : ( واتقوا الله لعلكم تفلحون بسم الله الرحمن الرحيم . ) فهذا حرام لأنك نقلت البسملة إلى آخر السورة مع أنها من أول التي تليها .
قال ابن الجزري :
مهما تصلها مع أواخر السور
فلا تقف وغيره لا يحتجر

وقال الشاطبي :
ومهما تصلها مع أواخر سورة
فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا

أي إياك طول دهرك أن تصل البسملة بآخر سورة وتقف فتكون سمجاً ثقيلاً .و
أما الكراهة : فوصل البسملة بما ينافي معناها ، كأن تقول ( بسم الله الرحمن الرحيم الذين كفروا ) أو تقول ( فهل يهلك إلا القوم الفاسقون بسم الله الرحمن الرحيم الذين كفروا ) أو تقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ويل ) أو( بسم الله الرحمن الرحيم ونمتعهم قليلا ) وما إلى ذلك ، فلا توصل البسملة بما ينافيها .
وأما وجوه ما بين السورتين فثلاثة :
أولا : قطع الجميع كأن تقول :
( فانصرنا على القوم الكافرين . بسم الله الرحمن الرحيم . ألـم ) كلٌ بنفس .
ثانيا : قطع الأول ، ووصل الثاني بالثالث كأن تقول ( فانصرنا على القوم الكافرين ). وتتنفس ( بسم الله الرحمن الرحيم ألم ) بنفس .
ثالثا : وصل الجميع بشرط أن يكون المنتهى والمبتدأ به لائقاً بالبسملة حالاً ومقاماً وذكراً كأن تقول : ( فانصرنا على القوم الكافرين بسم الله الرحمن الرحيم ألم ) .
والسنة المتبعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يختار قطع الجميع في التعوذ والبسملة معاً .
أما وصل الأول بالثاني والوقف عليه فهو ممنوع كما تقدم .
كلمة في أحكام التنكيس :
وليس في التحتي تنكيس فلا يضر وصل آخر البقرة بأول مريم .
والتنكيس أربعة أنواع :
أولا : مكروه كراهة تنزيهية وهو وصل السورة بالتي فوقها ، والكراهة التنزيهية هي ما يسميه الفقهاء بخلاف الأولى .
وإن نقل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالنساء ثم البقرة ثم بآل عمران فهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أو ليدل على أن ذلك لا وزر فيه( ) .
والنوع الثاني : هو المكروه كراهة تحريمية وهو تلاوة آيات متفرقات آية من هنا وآية من هنا وآية من هنا . كأن يقول : ( إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) ، ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله .... ) ، ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم .... ) ، ( واذكر في الكتاب مريم .... ) .. وهكذا زعماً أنه يتلو قرآناً ، فهذا مكروه كراهة تحريمية إلا إن كان في مجلس علم لَزِم منه سرد آيات لبيان موضوع درس فمثل هذا يتجاوز عنه إن شاء الله .
النوع الثالث : وهو الحرام وهو تلاوة الآيات منكوسة كأن يتلو آية ثم التي قبلها ثم التي قبلها ثم التي قبلها ، مثال ذلك أن يقول : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )، ( الذين يرثون الفردس هم فيها خالدون ) ، ( أولئك هم الوارثون ) والعياذ بالله من ذلك فهذا حرام مطلقاً .
النوع الرابع :هو الكفر بعينه وهو أن يجعل أول الآية آخرها ، وآخرها أولها فذلك كفر والعياذ بالله إن تعمده .
هذا ما قاله العلماء في التنكيس .
وبين الأنفال والتوبة ثلاثة أوجه :
أولاً : الوقف .
ثانياً الوصل .
ثالثاً السكت .
فالوقف : أن يقول : ( إن الله بكل شيء عليم ) . ( براءة من الله ورسوله ) متنفساً بينهما .
والوصل أن يقول : ( إن الله بكل شيء عليم براءة من الله ورسوله ) .
والسكت : أن يسكت على اسمه ( عليم ) بأي وجه من وجوه العارض الآتية بلا تنفس مقدار حركتين مستأنفاً ( براءة ) .
قال الإمام الحسيني في إتحافه :
وللكل قف صل في عليم براءة
أواسكن وبين الناس والحمد بسملا

ومعنى قوله : ( وبين الناس والحمد بسملا )
أن الذي يقرأ بقراءة أو رواية ليس فيها التسمية بين السورتين يجب عليه أن يبسمل ما بين آخر الناس وأول الفاتحة لأنها ختمة جديدة .
ويجب على القارئ أن يكون حصيفا ذا إحساس راق ، وقد بيّنا أن البسملة تستحب في أثناء السور فيجوز للقارئ أن يتعوذ دون أن يبسمل مادام لا ينوي قراءة سورة من أولها فيقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وسيق الذين اتقوا ربهم ) وهكذا في أي سورة مادام لا ينوي قراءتها من أولها ، وعليه فوصل التعوذ بما بعده في نفس واحد جائز إلا إن أخل بالمعنى كأن يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل هو القادر ) أو ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إليه يرد علم الساعة ) ومثل ذلك كثير وهو حرام ، فليحترز القارئ من ذلك كله .
هذا ما أحاط به عقل الفقير في الكلام على البسملة والله تعالى أعلم .
ولم يذكر إمامنا هذا الكلام في المقدمة فأردت ذكره كما أريد أن يكون شرحي هذا إن شاء الله يُستَغنَى به عن كل ما سواه ولا يَستَغنِي عنه طالب ؛ لذا أرتب الأحكام كما تعلمتها من أشياخي بغض النظر عن التقديم والتأخير في المقدمة وعلى هذا سأذكر ما ذكره شيخنا في المقدمة وما لم يذكره أيضاً .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم البسملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عائلة العزازى :: الفئة الأولى :: واحة القران الكريم :: قران كريم-
انتقل الى: