اجتماعى /ثقافى /علمي /ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح الجزرية فى تجويد القران الكريم جزء أول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة شاكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: شرح الجزرية فى تجويد القران الكريم جزء أول   الأربعاء أبريل 06, 2011 10:15 pm

الأنوار البهية
في حل الجزرية
تأليف
العلامة الشيخ
عبد الباسط حامد محمد
الشهير بـ
عبد الباسط هاشم

































أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا تحويه الأقطار ، ولا تحيط بكنهه العقول والأفكار ، ولا يُغَيِّبه الليل ، ولا يُظهره النهار .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الفاعلُ المختار ، والواحد القهار ، والعزيز الغفار ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار .
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله السيد المختار ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وكشف الغمة ، ومحا الظلمة ، وجاهد في سبيل ربه طِيل حياته فلم يَقِرَّ له قرار ، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته وعِترته وآل بيته ، ومن دعا بدعوته واستن بسنته صلاة وسلاماً دائمين متلازمين بدوام الليل والنهار .
أما بعد :
فيقول العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير عبد الباسط حامد محمد ، والمشهور بين إخوانه بعبد الباسط هاشم :
أنه قد طلب منه جماعة من أولي الفضل والعقل أن أقوم بشرحٍ لمتن المقدمة المُسَاة بـ : ( الجزرية في فن التجويد ) والتي ألفها إمامنا وأستاذنا محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي بلداً ـ رضي الله تبارك وتعالى عنه ـ ، فلبيت طلبهم مع أني خاوي الوفاض بادي الإنفاض كاسد الصناعة قليل البضاعة ، ولولا اتهامي بكتمان العلم ما قَدِمت على ذلك ، اتهاماً لعقلي الكليل وذهني الثقيل ، وبالله تعالى أستعين وعليه أتوكل ، وإليه أنيب .
فأقول وبالله التوفيق :
إن كلامي في هذا الشرح سيكون منصباً على أحكام القرآن مُلتَفِتاً فيه إلى كيفية التلاوة ، مُعرِضاً عن الأحاجي النحوية ، والمشكلات البلاغية ، فلا أتعرض لاختلاف النحويين ، ولا لإعراب كلمة إلا إذا كانت تخدم التلاوة ، أو تبين حكماً من أحكامها ، فأقول وبالله التوفيق :
الفصل الأول
في ذكر شيء من أحوال الناظم رضي الله تبارك وتعالى عنه
هو الإمام العالم العامل العلامة : أبو الخير محمد شمس الدين بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري ، وبعضهم اقتصر على : محمد بن محمد بن محمد لكن الإمام النويري في شرحه للطيبة صرح بأنها أربعة محمدات ، والجزري نسبة إلى جزيرة ابن عمر بديار بكر من أعمال سوريا ، ولد رضي الله تبارك وتعالى عنه بدمشق سنة إحدى وخمسين وسبعمائة من الهجرة سمع الحديث من العالم الفاضل صلاح الدين محمد بن إبراهيم المقدسي بن عبد الله المقدسي الحنبلي ، ومن الشيخ ابن أميلة أبو حفص عمر بن زيد بن جعفر المراغي ، ومن المحب بن عبد الله ، وكلهم عن الفخر بن البخاري ، ومن غيرهم كالقاضي زين الدين بن عبد الرحيم الأسنوي الشافعي ، وأيضا سمع من ابن عسكر رضي الله عنهم أجمعين ، وابن عميرة وغيرهم .
واشتهر بعلمي القراءات والحديث حتى برع فيهما ، ومهر وفاق جميع أهل عصره ، وتفقه على الشيخ عماد الدين بن كثير صاحب التفسير ، وهو أول من أذن له في الفتوى والتدريس ، وولي مشيخة الصالحية ببيت المقدس مدة ، وقدم القاهرة مراراً وسمع من المُسْندِينَ بها ، وبنى بدمشق داراً للقرآن فجزاه الله عنا خيراً ، ثم ارتحل إلى بلاد الروم ومكث بها حتى دهمها المشركون فانطلق إلى بلاد فارس ، وتولى بها قضاء شيراز وغيرها ، وانتفع به أهل تلك الناحية في الحديث والقرآن ، ثم حج وقدم القاهرة ، وحج منها مرة أخرى ، وأقام بمكة أشهراً ، ثم رحل إلى اليمن ثم عاد منها إلى مكة مرة أخرى ، فحج ثم قدم القاهرة في كل ذلك يُعَلِّم وينتفع به الناس في القرآن والحديث ، وله في سائر العلوم باع طويل حتى أني سألت شيخي يوماً : ما العلم الذي لا يحسنه ابن الجزري ؟ . فقال : ما من علم إلا وأتقنه ابن الجزري .
وله تأليفات في القرآن تجويداً ، ووقفاً وابتداءً ، وتفسيراً ، وأسباب نزول ، وفي المصطلح ، وفي الحديث ، وفي الطب ، وفي الحساب ، وكل علم يخطر على البال لابن الجزري فيه نصيب .
هذه مقدمة وجيزة تعَرَّفنا فيها على شيء من أحوال الناظم رضي الله تبارك وتعالى عنه ، ومن شاء أن يستزيد فأمامه كتب الطبقات والتراجم التي تحدثت عن حياة الإمام و ترجمت له ـ رضى الله تبارك وتعالى عنه ـ ، وهي كثيرة فليس مجالنا ، هذا يكفي لترجمة هذا العالم الفاضل والإمام الحبر قال :
( بسم الله الرحمن الرحيم ) :
ابتدأ بـ ( بسم الله ) لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله فهو أجزم )( ) وفي رواية ( فهو أبتر) وفي رواية أخرى (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله رب العالمين فهو أقطع )( )
قال رضي الله تبارك وتعالى عنه : -
( يَقُـولُ رَاجِــي عَـفْـوِ رَبٍّ سَـامِـعِ ) :
( عفوِ ) على أنها مضافة ، ولا ينفع ( عفوَ ) إلا إذا أعملنا اسم الفاعل ولا يعمل اسم الفاعل إلا منوناً أو معرفة ؛ كأن تقول ( يقول راجٍ عفوَ) أو تقول ( يقول الراجي عفوَ ) فيما سوى ذلك إضافتها أفضل .
وقال : ( عفوِ ربِّ سامع ) كان المفترض أن يقول : ( سميعاً ) لكنه اكتفى من الصفة ببعضها حسب ما يلزمه ، ومعنى ( سامع ) أي يسمع رجائي ويحقق آمالي ويستجيب دعائي.
( مُحَمَّـدُ بْـنُ الْـجَـزَرِيِّ الشَّافِـعِـي ) :
أي الشافعي مذهباً لأنه ـ رحمه الله ـ كان يتمذهب بمذهب الشافعي وإن كان فقيهاً بالمذاهب الأُخَر فمثل ذلك لا يخفى عليه وقد ذكرنا أنه كان عالماً موسوعياً رحمه الله .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح الجزرية فى تجويد القران الكريم جزء أول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عائلة العزازى :: الفئة الأولى :: واحة القران الكريم :: قران كريم-
انتقل الى: